محمد بن الحسن الشيباني

109

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

و « هدى وبشرى » قال بعض النحاة : من نصبهما جعلهما حالين « 1 » . و « الهدى » من الهداية ، و « البشرى » من البشارة « 2 » . قوله - تعالى - : وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ( 6 ) ؛ أي : يلقى عليك فتأخذه من عند حكيم عالم « 3 » . قوله - تعالى - : إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً ؛ أي : رأيتها فسكنت إليها . وتسمّى النّار عند العرب : السّكن « 4 » . قوله - تعالى - : سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ ؛ أي : بشعلة من النّار ، تقتبسون « 5 » منها ومن الجمر . قوله - تعالى - : لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ( 7 ) ؛ أي : تستحمّون « 6 » وتدفئون « 7 » ، من الاصطلاء بها . قوله - تعالى - : فَلَمَّا جاءَها نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها ؛ يريد « 8 » : ومن حولها من الملائكة . عن الحسن « 9 » .

--> ( 1 ) التبيان 8 / 74 من دون نسبة القول إلى أحد . ( 2 ) سقط من هنا الآيات ( 3 ) - ( 5 ) ( 3 ) أ : عليم . ( 4 ) م : السّكّين . ( 5 ) م : تقيسون . ( 6 ) ب ، م : تسخنون . + ج : تستخنون . ( 7 ) م : تدفنون . ( 8 ) ليس في ج . ( 9 ) تفسير الطبري 19 / 83 .